وَالتَّنَكُّرَ بِالْخُصُومِ فِي مَوَاضِعِ الْحَقِّ الَّتِي يُوجِبُ اللَّهُ بِهَا الْأَجْرَ، وَيَكْتُبُ بِهَا الذُّخْرَ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُصْلِحُ سَرِيرَتَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، أَصْلَحَ اللَّهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، وَمَنْ تَزَيَّنَ لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ [اللَّهُ] مِنْهُ [1] خِلَافَ ذَلِكَ، يَشِنْهُ اللَّهُ، فَمَا ظَنُّكَ بِثَوَابٍ يَدَّخِرُهُ اللَّهُ فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا، وَخَزَائِنِ رَحْمَتِهِ، وَالسَّلَامُ [2] .
(1) في النسخ:"بما يعلم من"، والمثبت من المصادر السابقة.
(2) أخرجه الدارقطني في السنن (5/ 369) من طريق سفيان.