فهرس الكتاب

الصفحة 3409 من 3431

الْآثَارَ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا [1] - وَكَانَ عُمَرُ - رضي الله عنه - قَائِفًا، فَجَعَلَهُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَتَدْرِي مَنْ عَصَبَتُهُ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: الْبَاقِي مِنْهُمَا [2] .

[5605] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ [3] ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه -، فِي رَجُلَيْنِ وَطِئَا جَارِيَةً فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ، فَجَاءَتْ بِغُلَامٍ، فَارْتَفَعَا إِلَى عُمَرَ - رضي الله عنه -، فَدَعَا لَهُمَا ثَلَاثَةً مِنَ الْقَافَةِ، فَاجْتَمَعُوا عَلَى أَنَّهُ أَخَذَ الشَّبَهَ مِنْهُمَا جَمِيعًا، وَكَانَ عُمَرُ - رضي الله عنه - قَائِفًا، فَقَالَ: قَدْ كَانَتِ الْكَلْبَةُ يَنْزُو عَلَيْهَا الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ وَالْأَصْفَرُ وَالْأَنْمَرُ [4] فَتُؤَدِّي إِلَى كُلِّ كَلْبٍ شَبَهَهُ، وَلَمْ أَكُنْ أَرَى هَذَا فِي النَّاسِ حَتَّى رَأَيْتُ هَذَا، فَجَعَلَهُ عُمَرُ لَهُمَا يَرِثَانِهِ وَيَرِثُهُمَا، وَهُوَ لِلْبَاقِي مِنْهُمَا [5] .

[5606] أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ النَّجَّارِ بِالْكُوفَةِ مِنْ سَمَاعِهِ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، ثنا عَمْرُو [6] بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَسْبَاطٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنَّ عَلِيًّا - رضي الله عنه - قَضَى فِي نَخَّاسَيْنِ [7] وَقَعَ أَحَدُهُمَا، عَلَى جَارِيَةٍ، ثُمَّ بَاعَهَا مِنْ

(1) في (م) :"بقولها".

(2) أخرجه ابن المنذر في الأوسط (7/ 139) من طريق يزيد بن هارون.

(3) في النسخ:"مبارك وفضالة"، والمثبت من معرفة السنن.

(4) في النسخ:"الأغبر"، والمثبت من المصدر السابق.

(5) أخرجه المؤلف في معرفة السنن والآثار (14/ 369) . وقال في السنن الكبير (21/ 280) :"هاتان الروايتان؛ رواية البصريين عن سعيد بن المسيب عن عمر، وروايتهم عن الحسن عن عمر - رضي الله عنه - كلتاهما منقطعة. . . ورواية الحجازيين عنه أولى بالصحة".

(6) في النسخ:"عمر"، والمثبت من مصادر ترجمته، انظر: تهذيب الكمال (21/ 591) .

(7) في (ع) :"نجاشيين"، وفي (م) :"مجاشين"، والمثبت من المختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت