ثُمَّ كَتَبَ: أَنْ صَلُّوا [1] الظُّهْرَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا إِلَى أَنْ يَكُونَ ظِلُّ أَحَدِكُمْ مِثْلَهُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ فَرْسَخَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، وَالْمَغْرِبَ إِذَا غَابَتِ [2] الشَّمْسُ، وَالْعِشَاءَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ، فَمَنْ نَامَ فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ [3] ، وَالصُّبْحَ وَالنُّجُومُ بَادِيَةٌ مُشْتَبِكَةٌ [4] .
هَذَا مُرْسَلٌ.
[1102] وبإسناده: ثنا مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيادٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: وَالْعِشَاءَ [5] مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ نِمْتَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ فَلَا نَامَتْ عَيْنُكَ [6] .
وَأَمَّا وَجْهُ قَوْلِنَا: إِنَّهُ يَبْقَى إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ:
[1103] أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ الْحَمَّامِيِّ بِبَغْدَادَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا حُمَيْدٌ (ح) .
وَأَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ مِنْ أَصْلِهِ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ [7] الْمُحَمَّدَابَاذِيُّ، أنا
(1) في (س) :"إن صلاة".
(2) في (س) :"غربت".
(3) ضبب عليها في (ق) . وزاد في (س) زيادة:"فمن نام فلا نامت عينه".
(4) أخرجه مالك في الموطأ، رواية ابن بكير (ق 2/ ب) .
(5) ضبب ناسخ (ق) على الواو.
(6) المصدر السابق (ق 3/ أ) .
(7) كذا في النسخ، وفي السنن الكبير (3/ 54) :"أبو طاهر محمد بن الحسن"، وهو الموافق =