فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1691

محمد بن عمرو بن حزم- وعن محمد بن كعب القرظى- وعن غيرهم من/ علمائنا كل قد اجتمع حديثه في الحديث عن الخندق وبعضهم يحدّث ما لايحدّث بعض». [104] وبناء على فحص أسانيد أخرى ومعلومات واردة حول حياة الرجال فإننا نفترض أن ابن إسحاق أفاد في موضوع غزوة الخندق من كتب المؤلفين لا يقل عددهم عن سبعة، وصفهم بأنهم «علماؤنا» . كان الثانى والرابع والسادس منهم معروفين عند هوروفتش. أما سائرهم فيبدو أن دورهم في التأليف في المغازى لا يقل عن هؤلاء الثلاثة، فالثالث والسابع تابعان من جيل عروة، في حين أن الأول والخامس من جيل الزهرى، وكلاهما مصدر مباشر من مصادر ابن إسحاق.

وقد استخدم في حادثة أخرى قسما من مصادره بالإشارة التالية: [105] «ابن إسحاق:

والحديث في غزوة بنى لحيان عن عاصم بن عمرو بن قتادة- وعبد الله بن أبى بكر- عن عبيد الله بن كعب ... » ومن معاصرى عروة لا بد أن نذكر المؤرخين المرموقين التالين:

سعيد بن المسيّب (13 هـ/ 634 م- 94 هـ/ 713 م) ، والقاسم بن محمد بن أبى بكر (37 هـ/ 657 م- 107 هـ/ 725 م) ، وأبا إسحاق الهمدانى عمرو بن عبد الله (33 هـ/ 653 م- 127 هـ/ 745 م) وهم على ما يبدو لم يهتموا بالمغازى فحسب، بل شغلوا كذلك بموضوع «المبتدأ» (أى بتاريخ الخلق) وبموضوع «الفتوح» الإسلامية. والواقدى وهو مؤلف جامع قد استخدم في رأى الطوسى [106] كتب إبراهيم بن محمد بن يحيى (المتوفى 1841 هـ/ 800 م) استخداما [107] تعوزه الأمانة ولكنه غالبا ما يسمى مصادره. قال على سبيل المثال: «حدثنى سليم بن عبد الله اليشكرى، قال: حدثنى نعيم بن عبد الرحمن

(104) الطبرى 1/ 1463 - 1464.

(105) الطبرى 1/ 1501.

(106) فهرس الطوسى (1) 16، (2) 26 وانظر كذلك: الرجال للنجاشى، ط ثانية، ص 12.

(107) انظر: مقدمة شبرنجر لكتابه عن حياة محمد Sprenger ,Leben III ,Vorwort 46:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت