مرارا [137] . كما أنه يضم بجانب ذلك «فتاوى» العلماء الثقات ويضم الموطأ في صورته الأخيرة مائة حديث مسند، و 222 حديث مرسل، و 613 حديث موقوف و 285 رأى التابعين [138] .
وهناك روايات عديدة مختلفة للموطأ، وهو يشبه في ذلك «الجامع الصحيح» للبخارى، ومع ذلك لا نستطيع أن نستنتج من هذا الاختلاف بين الروايات أن مالكا كان يجيز موطأه غير متحرج ولا مدقق [139] أو أن أحد تلاميذه وليس المؤلف- هو الذى نقحه [140] . على أن الأخبار واضحة في أن مالكا هو الذى ألف الموطأ إلى آخر كلمة فيه، وأنه رواه «قراءة» و «مناولة» [141] ./ والسبب في هذا الاختلاف يجب أن يبحث في ضوء الأوقات المختلفة التى نشأت فيها. وأما فيما يتعلق بملاحظات الرواة على الروايات، فإن ذلك كان أمرا مألوفا في تلك الحقبة من الزمن، وفى كل مجال من مجالات العلم.
دراسات حول روايات الموطأ: 1 - «الزيادات التى تقع في الموطأ عند يحيى بن يحيى عن مالك» ليوسف بن عبد الله بن عبد البر (المتوفى 463 هـ/ 1070 م(انظر بروكلمان 1/ 368) ، صائب بأنقرة 3332/ 2 (فى القرن السابع الهجرى) ، وطبع في القاهرة 1350 هـ.
2 - «ما أغفله الخطيب في الرواة عن مالك» لرشيد الدين يحيى بن على بن عبد الله بن على القرشى (المتوفى 622 هـ/ 1225 م، انظر: معجم المؤلفين لكحالة 13/ 213) ، سراى أحمد الثالث 624/ 7 (من 102 ب- 103 ب، 729 هـ) .
3 - «ترتيب المسالك لرواة موطأ مالك» لأبى على بن الزهراء (كتبه قبل سنة 703 هـ/ 1303 م) ، ابن يوسف بمراكش 476 (703 هـ) .
4 - «إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك» لمحمد بن عبد الله بن حمد بن أحمد القيسى (المتوفى 842 هـ/ 1438 م. انظر معجم المؤلفين لكحالة 9/ 112) ، الأزهر 1/ 307، مجموع 1003 (من ورقة 81 - 158، 903 هـ) .
(137) تعليق في الأصول لالكياالهرّاسي، وانظر: التعريف بكتاب الموطأ لعلى عبد اللطيف، القاهرة 1382 هـ، ص 8.
(138) انظر: أيضا ص 16 من المرجع السابق.
(139) انظر Galdziher ,Muh.Stud.II ,221:
(140) انظر:
(141) انظر: آداب الشافعى لابن أبى حاتم (القاهرة 1953) 28.