فهرس الكتاب

الصفحة 940 من 1691

هناك قائمة أخرى ترجع إلى البيهقى، توجد في كتاب، «توالى التأسيس» لابن حجر 78. ولقد قسم تلاميذه مؤلفاته إلى قديمة وحديثة، فالقديمة كتبها في بغداد ومكة، والحديثة كتبها في مصر.

أولا: «كتاب الأم» : بعد موت الشافعى جمع تلاميذه عددا من بحوثه في كتاب واحد، يكاد يكون ثابتا أن تسمية هذا الكتاب باسم كتاب الأم إنما ترجع إلى الجيل التالى له، وقد دار البحث منذ زمن طويل عن محرر هذه المجموعة/. ذكر أبو طالب المكى (المتوفى 386 هـ 996 م) أن يوسف بن يحيى البويطى (المتوفى 231 هـ/ 845 م) هو من قام في الواقع بهذا العمل، ويقال بأن تلميذا آخر للشافعى وهو الرّبيع بن سليمان (المتوفى 270 هـ/ 884 م) قد أخذ عمله ووصف نفسه بأنه جامع هذه الرسائل (انظر: إحياء علوم الدين للغزالى القاهرة 1279 هـ، 2/ 221) . وهذه الدعوى كانت في زمن كانت كتب الشافعى فيه معروفة ومشهورة ولذا يصعب تصديقها. ربما كانت هناك روايتان لهذه المجموعة، فالمحدّث المشهور أبو زرعة الرازى (المتوفى 264 هـ/ 878 م) قرأ (كل) كتب الشافعى على الربيع بن سليمان قبل وفاة البويطى بأربع سنوات (انظر: آداب الشافعى لابن أبى حاتم/ 75، التهذيب لابن حجر 3/ 246) ، وعلى أية حال فلا ينبغى لنا أن نأخذ من كلام أبى طالب المكى أن البويطى هو مؤلف تلك المجموعة التى نسبها الربيع إلى نفسه فيما بعد كما فهم زكى مبارك: «إصلاح أشنع خطأ في تاريخ التشريع الإسلامى: كتاب الأم لم يؤلفه الشافعى وانما ألفه البويطى، وتصرف فيه الربيع بن سليمان» (القاهرة 1934 م) انظر: ما كتبه في الرد على هذا الرأى أحمد محمد شاكر في مقدمة «الرسالة» القاهرة 1940 م (9 - 10) حول أقدم ما كتب عن مؤلفات الشافعى، انظر آداب الشافعى لابن أبى حاتم (6 - 65) .

مخطوطات كتاب الأم: جار الله 591، 594 (تهذيب عمر بن رسلان البلقينى، المتوفى 805 هـ/ 1402 م، ج 1، 4، 231 ورقة، 285 ورقة، في القرن التاسع الهجرى) ، 592 (ج 2، في القرن التاسع الهجرى) ، 593 (ج 1، 791 هـ) ، سراى، أحمد الثالث 693/ 2 (ج 1، من ورقة 57 - 324، في القرن التاسع الهجرى) ، 694 (كامل، 1094 ورقة، 891 هـ، انظر شاخت Schacht ,I ,No.10 الفهرس 2/ 630) ، برلين الشرقية 1339، رامبور 1/ 168، فقه 38 (ج 6، 174 ورقة) [175] ؛ حميدية 547 (965 ورقة، 1157 هـ) ، لاله لي 820 (ج 2، 288 ورقة في القرن التاسع الهجرى) ،

(175) يصحح ما عند بروكلمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت