أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ سورة التوبة: (31) .
وتثبت أربعة أنواع: القصد وهو كونك ما تقصد إلاَّ الله، والتعظيم والمحبة لقوله عزّ وجلّ:
{والذين آمنوا أشدُ حبًا لله} سورة البقرة: (165) ، والخوف والرجاء، لقوله تعالى: {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ} سورة يونس: (107) .
فمن عرف هذا قطع العلاقة مع غير الله، ولا تكبُر عليه جهامة الباطل، كما أخبر الله عن إبراهيم على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام بتكسيره الأصنام وتبرِّيه من قومه لقوله تعالى: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ} الآية سورة الممتحنة: (4 ) ) [1] .
(1) مجموعة الرسائل والمسائل النجدية 4/ 34، 35.