فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 926

جثم

جُثوم الطائر مثل الجلوس للإنسان من باب ضَرب وفي الحديث نَهى عن المجثَّمة هي بالفتح ما يُجَثَّم ثم يُرمَى حتى يُقتل وعن عكرمة هي الشاة تُرمَى بالنَبْل حتى تقتل وعن شِمْرٍ بالحجارة وعن أبي عبيدٍ هي المَصْبورة ولكنها لا تكون إلا من الطير والأرانب وأشباهها والذي في الشروح أن المجثَّمة بالفتح ما يَجْثِم عليه الكلب فيقتله دَقًّا لا جَرْحًا وبالكسر ما يَجْثِم على الصيْد كالفَهد والأسد ليس بذاك والحق هو الأول وقولهم الجَثْم اللَّبْث خطأٌ لفظًا ومعنىً

ابن جَثّامة في حل حلم

جحح في الحديث مرّ عليه السلام بامرأة مَجِحٍّ هي الحامل المُقْرِب

جحر

قوله وكان أبو حنيفة لا يرى بأسًا بالفصّ يكون فيه الحَجَرُ فيه مسمارُ ذهب وفي نسخة أخرى لا بأس بمسمار الذهب يُجعل في جُحْر الفص أي في ثَقْبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت