الجاحظ لولا الحَمامُ الهُدَّى لمَا عُرف بالبصرة ما حدَث بالكوفة في بَياض يومٍ واحد
وفي بعض نسخ المنتقى علىأنه راعِيّ مكان راعٍ وكأنه هو الصواب وقال الجوهري هو جنس من الحمام والانثى راعبيّة وقال الليث الحَمام الراعبيّ يُرعّب في صوته ترعيبًا وهو شدة الصوت كذا حكاه الأزهري
رغب
في الشيء رَغبًا ورَغْبة إذا أراده ورَغِب عنه لم يُردْه
وفي تلبية ابن عمر لبّيك وسعدَيك والخيرُ بيدَيك والرَغْباء إليك هي بالفتح والمدّ أو بالضم والقصْر الرَغْبةُ وقوله وإن أُعطُوا رَغْبةً أي مالًا كثيرًا يُرْغَب فيه ومنها قوله وإن أُرغِب المسلمون
والرَغائب جمع رَغيبة وهي العطاء الكثير وما يُرْغَب فيه من نفائس الأموال واما قوله قَلَّت رغائب الناس فيه فالصواب رغَباتُ جمع رَغْبة في معنى المصدر