ومنها قول عثمان رأى غلامًا مليحاص دَسِّموا نُونَته أي سَوِّدوا النُقْرةَ التي في ذَقَنه لئلا تُصيبه العَين
دعب
دَعِبَ يدعَب دُعابة مزَحَ من باب منَع ولبِس
دعر
الداعِر الخبيثُ المفِسد ومصدره ( 92 / أ ) الدَعارة وهي من قولهم عُودٌ دَعِرٌ أي كثير الدُخان
دعمص
الدُّعْموص دويبَّة سوداء تَسبَح فوق الماء
دعم
مالَ حائطه فدَعَمه بدِعامة وهي كالعمِاد يُسنَد إليه ليَستمسِك به وباسم الآلة منه سمي مِدْعَمٌ الأسود مولى رسول الله عليه السلام وهو في السِيَر
وادّعَم عليها اتكأ على افتعَل ومنه ادَّعَم على راحتيْه في السجود
دعو
دعوت فلانًا ناديتُه وهو داعٍ هم دُعاةٌ وقال عمر إنّا بعثناك داعيًا لا راعيًا أي للأذان وإعلام الناس لا حافظًا للأحوال وقولُ النَهْديّ كنّا ندْعو ونَدَعُ أي نَدعوهم إلى الإسلام مرّةً وندَعُ أي ونتركُ الدعوةَ أخرى
وادّعَى زيدٌ على عَمرِوٍ مالًا فزيدٌ المدّعي وعَمْروٌ