فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 926

أو أمةًِ شكَّ الراويِ لا دَاءَ ولا غِائلةَ ولا خِبْثَةَ ِ بَيْعَ المسلم للمسلم""

قلتُ: المشتري العدَّاء ِ لا رسولُ الله ِ هكذا قرأتُه في الفائق ِ أُثبت في مُشكل الآثار ونفي الارتياب ن ومعظم الطَبرانيِّ ومعرفة الصحابة لابن مسَنْده ِ ومعرفة الصَحابيّ للدَّغُوليّ ِ وهكذا في الفردوس أيضًا أيضًا بطرق كثيرة

وفي شروط الخّصاف وشروط الطَّحاويّ بتعليق أبي بكر الرازيّ: أن المُشتري رسولُ الله وتابَعَهما في ذلك الحاكمُ السمَّرقَنْدي ِ والأوّل هو الصحيح ِ وليس في شيء مما رَوَيْتُ ورأيتُ ن ولا عَيبَ ولا لَفظَهُ فيه

قالوا:"الداء": كل عيب باطن ظهَر منه شيٌ أوْ لا ِ وهو مثْلُ وجَعَ الطِحالِ والكبدِ والسّعالِ وكذاِ والجُذامِ: وهو ما يبدو في الأعضاء من القُروحِ والبَرصِ وهو البياضُ في ظاهرِ الجلدِ وريحِ الرحم: وهيَ على ما زعم الأطباءُ مادَّة نفَّاخَة فيها بسبب اجتماع الرطوبات اللزجَة ."والغائلةُ": الإباق والفُجور . و"الخِبْثةُ": أن يكون مَسْبيًّا من قوم لهم عَهْد . والكَيَّة: ليس بداءٍ ولا غائلةِ ولكنها عيب

و ( عَداه ) : جاوَزهِ ومنه:"اتّجِرْ في البَزْ في البَزّ ولا تَعْدُ إلى غيره"أي لا تُجاوِز البَزَّ . ( 175 / ب ) . و ( عَدا عليه ) جاوَز الحدّ في الظُلم ( عَدْوًا وعَداءً ) بالفتح والمدِّ ومنه وَصْفُ رسول الله عليه السلام

-السُبعَ بالعَداء ِ فقال:"السَبُع العادي". وفي حديث عثمان:"أن أعرابيًا قال له: إن بني عمَّك عَدَْوا على إبلي"

و ( استعدى ) فلان الأميرَ على مَن ظلمّه: أي استعان به فأعداهُ ِ أي أعانه عليه ونَصره ِ ومنه:"فَمنْ رجُلٌ يُعذبني ؟"أي يَنصُرني ويُعينني . و ( الاستِعداء ) طلبُ المعونة والانتقام ِ والمعونة ُ نفسها أيضًا ِ ومنها قوله:"رجل ادّعى على آخر عند القاضي وأراد عنه عَدْوى"أي عن القاضي نصرة ومعونة على إحضار الخصْمِ فإنه يُعْديه أي يَسمع كلامه ويأمر بإحضار خصمه

وكذا ما رُوي:"أن امرأة الوليد بن عُعبة استْعدتْ فأعطاها من ثوبه كهيئة العَدْوَى"أي كما يُعطي القاضي الخاتَم أو الطِينة ليكون علامة في إحضار المطلوب

وأما قول محمد رحمه الله:"ولو سُبيت امرأةٌ بالمشِرق فعلى أهل المغرِب استعداؤها ما لم تُدخَل دارَ الحَرْب"ففيه نظر

[ العين مع الذال ]

( عذر ) :

( عِذارا اللّحية ) : جانِباها ِ استُعيرا من عِذارَيْ الدابّة ِ وهما ما على خّديه من اللِّجام ِ وعلى ذلك قولهم:"أمّا البياضُ الذي بين العِذار وَشحمة الأذُن"صحيحٌ ِ وأما من فسّره بالبياض نفسه فقد أخطأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت