فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 926

"إلى أن تتعالى من نِفَاسها". و ( عَلِي ) في الشرف علاءً من باب لِبس ِ وبمضارعه كُني أبو يَعْلى بن منصور من تلامذة أبي يوسف ِ واسمه المُعلَّى ِ بلفظ السابع من سهام المَيْسر

و ( العالية ) من فوق نجدٍ إلى تِهامةِ وأما ما رُوي في حديث أبي بكر رضي الله عنه"أنه نحَل عائشة رضي الله عنها كذا وَسْقًا بالعالية ِ فالصواب بالغابة على لفظ غابة الأسدِ ( العَوالي ) موضعٌ على نصف فرسخِ من المدينة"

و ( العَلاة ) السِنْدان وبتصغيرها سُمّيت . أم اسماعيل بن عُلَيّة في تكبيرة الافتتاح

و ( العِلاوَة ) ما عُلِّق على البعير بعد حمْله من مثل الإداوة والسُفْرةِ وقوله: فضرب 0 عِلاوَة رأسه ) مجاز

[ العين مع الميم ]

( عمد ) :

( العَمود ) ما يُتَّخذ من الحديد فيُضرب به وجمعه ( أعمِدَة ) ومنه قوله:"الصورة على الأعمدة والمسارج"والغين المعجمة تصحيفِ و ( العمود ) أيضًا عمود الخيمة وفي حديث عمر رضي الله عنه:"أيُّما جالبٍ جَلب على عمود بطْنِه فإنه يبيع أنَّى شاءَ ومتى ( 188 / ب ) شاء"يعني الظَّهْر لأنه قِوام البطن ومِسَاكُهِ وعن الليث: هو عِرْقٌ يمتد من الرَّهابة إلى السُّرة ِ قال أبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت