فهرس الكتاب

الصفحة 552 من 926

عُبَيد: هذا مثلُ والمراد أنه يأتي به في تَعبٍ ومشّقة لا أنه يحمله على الظهر او على هذا العرق

و ( المَعْمُوديّة ) ماءٌ للنصارى أصفر كانوا يغمِسون به أولادهم ويعتقدون أن ذلك تطهيرٌ للمولود كالخِتان لغيرهم ِ ولم أسمع هذا إلا في التفسير

( عمر ) :

( العُمرْ ) بالضم والفتح: البقاءِ إلا أن الفتح غلَب في القسمِ حتى لا يجوز فيه الضم ِ ويُقال لعَمْرُك ِ ولعمر الله لأفعلَّنِ وارتفاعُه على الابتداءِ وخبره محذوف ِ وبتصغيره سُمّي عُمَيَر مولى آبي اللحم ِ أي عَتيقُه ِ وبه كُنِي أبو عُمَير أخو أنسٍ لأمّه وهو الذي قال فيه عليه السلام:"يا أبا عُمَير ما فعل النُغَيْر". يُرى أنه كان يمازِحه بهذا ِ وذلك أنه رآه يومًا حزينًا فقال: ماله ؟ فقيل مات نُغَيْره وهو تصغير نُغَرٍ وهو فرْخ العُصفورِ وقيل طائر شِبْه العُصفورِ وجمعه نِغْران كصُرَد وصِرْدان

و ( أعْمَره الدارَ ) َ قال له: هي لك عُمْرَك ِ ومنه:"أمسكوا عليكم أموالكم لا تُعْمِروها فمن اُعْمِر شيئًا فهو له"ومنه: العُمْرَى ِ وعن جابر"أنه عليه السلام اجاز العُمْرى والرُّقْبَى"وعنه:"لا عُمْرَى ولا رُقبى"وعن شُريح:"أجاز العُمْرى وردٌّ الرُّقبَى"وتأويل ذلك أن يُراد بالردّ إبطالُ شَرْط الجاهلية ِ وبالإجازة أن يكون تمليكًا مطلقًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت