الله عليه السلام وقد سَتْرتُ سَهْوةً لي بِقرامٍ فيه تماثيلُ فلما رآه هتكه"الحديثَ . ومن ظنَّ أن الصُّوَر المَنْهيَّ عنها ما له شخصٌ دون ما كان منسوجًا أو منقوشًا في ثوبٍ أو جدارٍ فهذا الحديث يُكذِّب ظنَّه وقولُه عليه السلام:"لا تدْخُل الملائكةُ بيتًا فيه تماثيلُ أو تصاوير": كأنه شَكٌّ من الراوي . وأما قولهم:"ويُكْره التّصاويرُ والتماثيل": فالعطف للبيان . وأما ( تماثيل شجر ) : فمجاز إنْ صحَّ"
و ( المِثال ) : الفِراش الذي يُنَام عليه . و ( امتثل امره ) : احتَذاه وعمل على مِثاله . وقوله:"من عادةِ محمدٍ في تصانيفه أن يَمْتَثِل بكتاب الله"فكأنه ظنَّ أنه بمعنى يَقْتدي فعدّاه تعديتَه
( مثن ) :
( المَمْثُون ) : الذي يشتكي مَثانتَه
( مجج ) :
( مَجَّ ) الماءَ من فيه: رمَى بهِ من باب طَلَب . و ( المُجاج ) : الرَّيق . و ( مَجْمَجَ ) الخطَّ: خلَطه وأفسده بالقلم وغيره
( مجر ) : في القُدُوريّ:"نهى عن بيع ( المَجْرِ ) "ِ لفْظُ الحديث كما أثبت في الأصول:"نَهى عن المَجْر"بسكون الجيم: وهو ما في بطن الحامل . وعن ابي زيد هو أن يُباع البعيرُ بما في بطن الناقة