فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 926

والشن مصدر شَنَّ الماءَ إذا صبَّه متفرقًا من باب طلَب ومنه وشَنّوا الغارة أي فرَّقوها والغارةَ هنا الخيل المُغيرةُ

وفي مثلٍ شِنْشِنةٌ أعرِفها من أَخْزَمَ وهي الطَبيعةُ والعادة يُضرب في قُرْب الشَّبَه وقد تمثّل به عُمر لابن عباس يشبِّهُه بأبيه لأنه فيما يُقال لم يكن لقرشيّ مثلُ رأْي العباس

وأول من قال هذا جَدُّ جَدٍّ حاتِمٍ لأنه ابنُ عبدالله بن سَعد بن الَحشْرَج بن امرئ القيس بن عديّ بن أخزَمَ بن ابي أخزَم الطائي كذا أُثبت نَسبه في النفْي وذلك أن حاتمًا حين نشأَ وتقبَّل أخلاق جدّه أخزَم في الجُود قال جَدّه شِنْشِنةٌ أعرفها من أخزَم

وقد تمثَّل به عَقيل بن عُلَّفةَ المُريُّ حين جَرحه بنوه فقال

( إن بَنيَّ ضرَّجوني بالدم ... مَن يلْق آسادَ الرجال يُكْلَم )

( شِنشِنةٌ أعرفها من أخزم ... )

قال الحريريّ من أدّعى أن المثَل له فقدْ سها فيه

شوذ

المَشاوِذ جمع مِشْوَذٍ وهو العِمامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت