سبل
السَبيل يذكّر ويؤنث والمراد به في حديث عُبادة خذوا عنّي خّذوا عني فقد جعل الله لهن سبيلًا ( 24 / أ ) ما في قوله تعالى ( حتى يتوفّاهن الموت أو يَجعلَ اللهُ لهنّ سبيلًا ) وذلك أن تَخْليدهنّ في الحبْس كان عُقوبتَهنّ في بدء الإسلام ثم نُسخ بالجَلْد والرَجْم
ويقال للمسافر ابن السبيل لملازمته إياه والمراد به في الآية المسافرُ المنقطعُ عن ماله والسابِلةُ المختلِفة في الطُرقات في حَوائجهم عن علي بن عيسى وإنما أُنِّثَتْ على تأويل الجماعة بطريق النَسب
وسَبَّل الثمرةَ جَعلها في سُبل الخير والسَبَل بفتحتين غِشاءٌ يغطّي البصَر وكأنه من إسبال السِتْر وهو إرساله
والسُنْبُل معروف وبجمعه كُني ابن بَعْكَكٍ أبو السَنابِل وسَنْبَل الزَرْعُ خرج سُنبلُه وأما تَسَنْبلَ فلم أجده
وسُنْبُلُ بلَدٌ بالرّوم وأما سُنبُلانُ فبلَدٌ آخَر بها أيضًا وبينهما عشرون فرسخًا عن صاحب الأَشْكال ومنها الحديث وعليَّ شُقَيْقَةٌ سُنبلانيّة
ستر
السُتْرة السِتْر وقد غلَبت على ما يَنْصِبُه