فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 926

( فبِاسْتِ أبي مالكِ والنَّبيتِ ... وعَوفٍ وبِاسْتِ بني خَزرجِ )

( أَطعْتُم أَتاويَّ من غيرِكم ... فَلا مِنْ مُرادٍ ولا مَذْحِج )

( وتَرجُونه بعد قتل الرُءوسِ ... كما يُرتَجى مَرَقُ المُنْضِج )

( ألا إنما نَبتغي غِرَّةً ... فنَقطع عن أمَل المُرتجي )

وهمزُتها للوصل وإثباتها في الخط هو الصواب ولمّا وقع في النُسخ فَبِسْتِ بإسقاط الهمزة على لفظ الواصِل صُحِفّتْ إلى فَبُسَّتْ وفَبِئْسَتْ ثم فُسِّرت بتفسيرات عجيبة

والنَبيت اسم قبيلة والثاء المثلّثة خطأٌ والآتيُّ والأتاويّ الغَريبُ وإنما لم ينوِّنه ضرورةً وعَنتِ الملعونةُ به رسول الله عليه السلام وبالنَبِيت ومَذحِج قبائلَ الأنصار

ويُروى تُرَجُّونه بالتشديد تقول تَرْجُون منه خيرًا بعد ما قتَل رؤَساءكم

سجسج

يومٌ سَجْسَجٌ إذا لم يكن فيه حَرٌّ مُؤْذٍ ولا قُرٌّ وكذا الليلُ

سجد

السُجود وضْع الجبهة بالأرض وعن أبي عمروٍ أَسْجَد الرجلُ إذا طأْطأَ رأْسَه وانحنى وسَجد وضع جبهته بالأرض ومنه سجد البعيرُ إذا خفص رأسه ليُركَب وسجدت النخلةُ مالَت من كثرة حَمْلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت