ذأب
الذِئبْة من أدواء الخيل وقد ذُئِب الفَرسُ فهو مَذْؤوب إذا أصابه هذا وحنيئذ يُنقَب عنه بحديدةٍ في أصل أُذْنه فيُستخرَج عُدٌ صغارٌ بِيض أصغر من حَبّ الجاوَرس
وفي التكملة حمارٌ مذْؤوب ومذيُوب قُلتُ الهمز هو المُجَمعُ عليه وكأنه قلَب الهمزة في الذئبة ياءً ثم بن الفعلَ على ذلك ثم جاء باسم المفعول منه على طريق مَخْيوطٍ ومَزيُوتٍ وعليه ما في المنتقَى استكْرى حمارًا فأصابه ذئبة فَبُطَّ عنه قال يَضمن ما نقَصه البَطُّ مَذْيُوبًا
ذبب
في الحديث إنما النَّحْل ذُبابُ غَيثٍ أي يَتَربّى بسببه لأن الغيث ( 97 / أ ) سبب النبات وبالنّبات يتغذّى هو وَيتَربىَّ وإنما سمّاه ذبابًا استِحقارًا لشأنه وتَهوينًا لشأنه وتَهوينًا لمِما يحصُل منه
وذَبْذَبِه في لق لقلق