صفايا بنو النَضير وفَدَكُ وخَيبرُ قال ابن عَنمَة الضبيّ
( لك المِربْاع منها والصفَايا ... وحُكْمُك والنَشيطةُ والفُضولُ )
فالمِرباع الرُبْعُ والنَشيطة ما أصاب الجيشُ في الطريق من الغنيمة قبل أن يَصل إلى بَيْضة العدوّ والفضول ما فضَل منها بعد القسمة
وكانت هذه كلُّها للرئيس فنسَخها الإسلام إلا الصَفِّي فإنه بقي لرسول الله خاصّةً
ويقال أَصْفَى دارَ فلانٍ إذا غصَبها وهو من الصَفْو ومنه قول محمدٍ رحمه الله وإذا أصْفَى أميرُ خراسان شِرْبَ رجلٍ أو أرضَه وأقْطَعها رجلًا لم يَجُزْ وتَمامُه في المُعْرِب
صقلب
الصَّقالبة في سق سقلب
صقر
الصَّقر دِبْس الرُطَب ومنه ولو جُعل التمرُ صَقْرًا
صقع
في الحديث ومن زَنى مِمْ بِكْرٍ فاصقَعُوه واستَوفِضوه ومن زَنى مِمْ ثَيِّبٍ فضَرِّجُوه بالاضاميم أي أضرِبوه وغَرِّبوه من صَقَعه إذا ضَرب أعلى رأسهِ ومنه