سخن
ماءُ سُخْنٌ بضم السين وسكون الخاء أي حارٌّ وسَخِينٌ مثْله وأما السَخيِنة بالهاءِ فالحَسَاء
والتَساخينُ الخِفافُ واحدها تَسْخانٌ وتَسْخَنٌ عن المبرّد والتاء فيهما مفتوحة وعن ثعلب لا واحِدَ لها
سدد
سَدَّ الثُلْمة سَدًّا ومنه سِداد ( 126 / ب ) القارورة بالكسر
والسّدّة البابُ أو الظُلّة فوقَه ومنها قول أبي الدرداء من يأتِ سُدَدَ السلطان يَقُم ويَقعُد
وعن شُريح ما سدَدْتُ على لهوَات خصْمٍ قطّ أي لم أَسْدُد عليه طريق الكلام وما منعْتُه أن يتكلم بما في ضميره وفي الفائق عن الشعبي ما سَددْتُ على خصمٍ قطّ أي ما قطَعْتُ عليه
ورُوي الأول بالشين المعجَمة وفُسّر بالتَقْوية وهو خطأ إلا أن يُقام مُقامَ لهوات عَضُدٌ كما في قول محمد رحمه الله وليس ينبغي أن يَشُدّ على عضُده ولا يُلقِّنَه حُجَّته
سدر
السِدْر شجر النَبِق والمراد به في باب الجنازة ورَقُه