[ الواو مع الهمزة ]
( وأد ) :
( وأدَ ) ابنتَه: دفَنها حيّة ( وأدً ) ِ من باب ضَرب . ومشى مشيًا ( وئيدًا ) : أي على تُؤدة . ومنه:
( ما للجمال مشْيِها وئيدا"... ) "
بالكسر على البدل . قال القُتبيّ:"تريد: ما لمشيها ثقيلًا". و ( الوأد ) الثِقْلِ يقال ( وَأَده ) إذا اثقله . ومنه ( المَوْءُودة ) . و ( أتَّأد ) في الأمر: تأنّى فيه وتثَّبت . وهي ( التُّؤدَة ) والتاء من الواو
( وأل ) :
( وأل ) : نجاِ وُؤُولًا و ( وألَ ) إليه: التجأ من باب ضَرب . وباسم الفاعل منه سُمّي ( وائل ) بن حُجرٍ وهو صحابيّ وابنه عبد الجبار يَرْوي حديثَ"رفع اليدين حَذوَ الأذنين". هكذا في شرح السُنّة . وما وقع في مختصر الكرخي:"عبدُ الجبّار ابن وائل بن الوليد عن أبيه: أن النبي عليه السلام كان يرفع يديه حَذْوَ شَحْمة أُذنيه": فذِكْر الوليد فيه سهو ظاهر . وفي الجَرْح أنه رَوى عن ابيه مرْسَلًا ولم يَسمع منه