حتى تدخُل فيها وكأنّ ما ذكر أبو الليث مأخوذ من هذا إلا أن اللفظ لم يُضبَط فوُضِع الإشعالُ موضع الاشْعيلال
شغر
الشِغار أن يشاغر الرجلُ الرجلَ وهو أن يزوّجه حَرِيمتَه على أن يزوّجه الآخرُ حريمتَه ولا مَهْرَ إلا هذا وتحقيقه في المُعْرِب
شفر
شُفْرُ كلِّ شيءٍ حَرْفُه والتركيب يدل على ذلك ومنه شَفْرَةُ السَّيفِ حدُّه وشَفير البئر أو النهر حَرْفُه ومِشْفَر البعير شفَتُه
وأما قولهم أصغر القوم شَفرتُهم أي خادِمُهم فمستعار من الشَفْرة وهي السكّين العريضة لأنهُ يمتهن في الأعمال كما تُمَتهن هذه في قطْع اللحم وغيره
وعن أبي الهيثم يقال لناحَتي فَرْج المرأة الإسكتان ولطرفَيهما الشُفْران
وشُفْر العين بالضمّ أيضًا مَنبِت الأهداب ومنه قول الناصحيّ وفي أشفار العين الديةُ إذا ذَهب الشَّعْر ولم يَنْبُت وهذا ظاهر
وأما لفظُ رواية المبسوط وفي أشفار العينين الدِيَة ( 146 / ب ) كاملةً إذا لم تَنْبُت فالصواب فيه ضمُّ حرف