وُتستعار الأوَاريُّ لِما يُتَّخذ في الحوانيتِ من تلك الأحياز للحبوبِ وغيرِها كما تُستعارُ لحِياضِ الماء في الحمّام
أزب
الميزاب المِثْعَب وجمعه مآزيبُ عن ابن السكيّت قال الأزهري ولا يقال المرزاب ومن ترك الهمز قال في الجمع ميَازيب ومَوازيب من وزَب الماءُ إذا سال عن ابن الأعرابي وقيل هو فارسي فَعُرِّب بالهمزِ وأنكر يعقوب تَرْكَ الهمزِ أصلًا
أزج
الأُزَجُ بيت يُبنى طُولًا يقال له بالفارسية أُوسْتان وسَغْ وكَمْرَا
أزذ
الأزَاذ ضَرْبٌ من أَجْود التمر
أزر
قولهم اتَّزَر عاميّ والصواب ايتَزَز افتعلَ من الإزار وأصله ائتزر بهمزتين الأولى للوصل والثانية