فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 926

فَحّاشة ويقال بذُؤ وبَذُؤَ بالهمزة وغيرها من باب قَرُبَ وبَذا عليه أفْحَش من باب طلب ومنا أنها كانت تبذْو على أحماء زَوْجها وأما تبذَّت فتحريف

بذذ

في الحديث البَذاذَةُ من الإيمان هو التقشَّفُ ورثَاثة الهيئة وقد بَذِذْتَ بعدي بَدذاذةً وبذَاذًا أي رثّتْ هيئتُك والمراد التواضع في اللباس ولُبسُ مالا يؤدي منه إلى الخُيَلاء والكِبْر وأن لذلك مَوقعًا حسنًا في الإيمان ورجل باذُّ الهيئة من بَذُّها

بذق

الباذَق من عصير العنب ما طُبخ أدنى طبْخةٍ فصار شديدًا وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما انه سُئل عنه فقال سَبق محمد عليه السلام الباذَقَ وما أسكر فهو حرام يعني سَبقَ جوابُ محمد عليه السلام تَحريمَ الباذقَ وهو قوله عليه السالم وما أسْكَر فهو حرام وقولُ من قال معناه أنها كلمة فارسية عُرّبتْ لم يَعرفها النبي عليه السلام أو أنه شيء فلم يكن في أيامه وإنما أحدِث بعده ضعيف

برأ

بَرئَ من الدَّيْن والعَيِب بَراءةً ومنها البراءَةُ لِخَطّ الإبْراءِ والجمع البَراءات بالمدّ والبَرَوات

65 -عاميّ وأبرأتُه ( 17 / ب ) جعلتهُ بريئًا من حقٍّ عليه وبرّأه صحّح براءَته فتَبرَّأ ومنه وتبرّأ من الحَبل أي قال أنا بريءٌ من عَيب الحَبل وبارأ شريكَه أبرأ كلٌّ منهما صاحبه ومنه قولهم المبارأة كالخُلعْ وتركُ الهمز خطأٌ

والباريءُ في صفات الله تعالى الذي خَلق الخَلْق بريئًا من التفاوت

واستبراءُ الجارية طلبُ براءة رَحِمها من الحمْل ثم قيل استبرَاتُ الشيءَ إذا طلبت آخِره لتعرفه وَتقطع الشُبْهة عنك ومنه قولهم في شرح الجامع الصغير الاستبراءُ عبارة عن التعرّف التبصّر احتياطًا

وأما قوله في باب المواقيت ألاّ بقدْر ما يُستَبْرىَ فيه الغروب فالصواب يُسَتبرأ بالهمز أي يُتحقَّق ويُتعرَّف وترك الهمزة فيه خطأٌ وكذا قي قوله حتى يُستَبْريَن وفي قوله كانوا يَسْتنجُون ويَتَستبْرون وإنما الصواب حتى يُستَبرأن ويَستَبرئون

برج

بُرجانُ جِيل من الناس بلادُهم قريبة من قُسطَنطينةَ وبلاد الصقالبة قريبة منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت