فهرس الكتاب

الصفحة 611 من 926

البيّن الملخَّص الذي يتبيَّنه مَنْ يُخاطَب به ِ ولا يلتبس عليه ِ أو الفاصل بين الحقّ والباطل والصحيح والفاسد

و ( المُفصَّل ) : هو السَّبُعُ السابع من القرآن سُمّي به لكثرة فُصُولهِ وهو من سورة محمد عليه السلام ِ وقيل: من سورة الفتحِ وقيل: من سورة قاف إلى آخر القرآن

[ الفاء مع الضاد ]

( فضخ ) :

( الفَضْخُ ) : كَسْر الشيء الأجوفِ ومنه ( الفَضيخُ ) : لشرابٍ يُتَّخذ من البُسرْ المفَضُوخ المشْدوخ ومنه حديث ابن عمر رضي الله عنه:"سُئل عنه فقال: ليس بالفضيخ ولكنه الفَضُوحِ بفتح الفاء وبالحاء المهملةِ والمعنى أنه يُسْكر شاربَه فيفضحُه"

( فضض ) :

( الفَضُّ ) : كسْرٌ بتفْرقةٍ ِ يُقال ( فضَّ ) الختامَ ( فانفضَّ ) أي كسَره فانكسر . و ( انفضَّ ) القومُ: تفرَّقوا ِ و ( انقَّضْت ) عُراها انكسرتْ وتفرَّقت

وقول عمر لعليّ رضي الله عنهما:"عزمتُ عليكَ لا تجلسُ حتى تفُضَّ ذلك على قومك"أي تُفرِّقه وتقِسمَه ِ و"تقصَّ"من القصصِ تصحيف ِ ورُوي"حتى تقضيَ ذلك عنّي"من القضاء

وقوله عليه السلام في المتوفَّى عنها زوجُها:"ثم تُؤتى بعد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت