معنى المصدر . ومنه قوله تعالى: ( حين الوصية اثنان ) "ثم سُمّي المُوصَى به وصيّةً . ومنه: ( مِن بعد وَصيّةٍ تُوصون بها ) "
و ( الوِصاية ) بالكسر: مصدر الوَصيّ . وقيل: ( الإيصاء ) طلب شيء من غيره ليفعله على غيْبٍ منه حالَ حياته وبعد وفاته
وفي المثل:"إن المُوصَّيْن بنو سَهْوَان"قيل: معناه انه إنما يَحتاج إلى الوصيّة مَنْ يسهو ويَغفلِ فأما انت فلا تحتاج إليها لأنك لا تسهو . وقيل: أُريد بهم جميعُ الناس لأن كُلاَّ يسهو . وقيل: الصواب أن يقول: إن الذين يُوصَّوْن بالشيء يستولي عليهم السهْو حتى كأنه مُوكَّل بهم يُضرب لمن يسهو عن طلبِ شيءٍ أُمر بهِ والسَهْوان على هذا بمعنى السَهْوِ وقيل: هو الساهيِ والمراد به آدم عليه السلام
وفي حديث الظِّهار"استوصي بابن عمِّك خيرًا"أي اقبلي وصيَّتي فيه وانتصاب"خيرًا"على المصدر ِ أي استيصاءَ خيرٍ
( وضأ ) :
( الوَضيء ) : الحسَن النظيف . وقد ( وضُؤَ وَضَاءةً ) و ( توضأ وُضُوءًا ) حسنًا ( بوَضُوء ) طاهر: بالضم: المصدرُ ( 285 / أ ) وبالفتح: الماء الذي يُتوضَّأ به عن ثعلب وابن السكّيت وابن الأعرابي وأنكر أبو عبيدٍ الضمّ وتبعه أبو حاتمٍ ولم يعرفه أبو عمرو بن العلاء أصلًا