ولسنا هنالك"يعني: ولسنا بأهلٍ للسؤال . وأراد بالحِين زمنَ النبي عليه السلام أو زَمَن الخلفاء"
( هوذ ) : ( هَوْذَةُ ) بفتح الهاء وسكون الواو: في ( عد ) . [ عدو ]
( هوع ) :
في حديث السِّواك: ( التهوُّع ) التقيُّؤ
( هون ) :
امش على ( هينَتك ) : أي على السكينة والوقارِ فِعْلةُ من ( الهَوْن )
( هوي ) :
( هَوَى ) من الجبل وفي البئر: سقطِ ( هَويًّا ) بالفتحِ من باب ضَرب . ومنه:"فأقبل يَهْوي حتى وقع في الحصن"أي يذهب في انحدار . و"كان عليه السلام يكبِّر حين يَهْوي إلى الركوع"أي يذهب ويَنحَطّ . و ( المَهْواة ) ما بين الجبلينِ وقيل: الهُوَّةِ وهي الحفرة . وقول ابن مسعود في أدب القاضي:"دفَعه في مَهْواةِ أربعين خريفًا"على الإضافة يعني في حفرةٍ عمقُها مسافة أربعين سنةً
و ( الإهواء ) : التناول باليد . ومنه حديث عمر رضي الله عنه:"أهوى بيده فضربه بالدِّرّة"أي: جافَى يده ورفَعها إلى الهواءِ ومدَّها ( 296 / ب ) حتى بقي بينها وبين الجَنْب هواءٌ أي خَلاء . ومثله: أهْوى بخشَبةٍ فضرَبها