وما يَجري مجراه والأول هو المذكور فيما عندي من كتب اللغة فحسبُ والرُطَب ما أَدْرك من ثمر النَخْل الواحدةُ رُطَبة
رطل
الرِطْل بالكسرِ والفتْحٌ لغةٌ نصف مَتًا وعن الأصمعي هو بالكسر الذي يُوزَن به أو يُكال به قال أبو عُبيدٍ وزنه مائة درهم وثمانيةٌ وعشرون درهمًا وزن سبعةٍ وفي تهذيب الأزهري عن المنذر عن إبراهيم الحَرْبيّ السُنةّ في النِكاح رِطْل والرِطْلُ ( 107 / ب ) اثنتا عشرة أوقيّةً والاوقيّة أربعون درهمًا فتلك أربع مائةٍ وثمانون درهمًا
قلت ومنه المُراطَلة وهي بيع الذهب بالذهب مُوازنةً يقال راطَل ذهبًا بذَهبٍ أو ورِقًا بوَرِق وهذا مما لم أجده إلا في الموطّأ
رعز
المِرْعِزَّى إذا شدَّدت الزايَ قصَرْت وإذا خفَّفت مدَدْت والميم والعين مكسورتان وقد يقال مَرْعِزَاء بفتح الميم مخفّفًا ممدودًا وهي كالصُوف تحت شعر العَنْز
رعش
الرِعْشة الرِعْدة والمَرْعَش الحَمام الأبيض وعن الجوهري هو الذي يحلّق في الهواءِ قال وبعضهم يضُمّ الميمَ والعينُ مفتوحةٌ في كلتا الحالتين