رمي
رماه عن القوس وعليها وبها عن الغوري رَمْيًا ورمايةً والرَمْيَة المرّة ومنها قوله إذا أدْماه وخلصت الرَمْيةَ إلى الصيد فعليه الجَزاء
والرَمِيّة ما يُرمَى من الحيوان ذكرًا كان أو أنثى ومنها حديث بَهْزٍ هي رِميَّتي والتشديد في الأول والتخفيف في الثاني كلاهما خطأٌ
والمِرْماة سهْمُ الهَدف وفي حديث عطاءٍ المَنْجَنيقُ على المجاز لأن كلًا منهما آلة الرمي وأما حديثه عليه السلام لو أن أحدكم دُعي إلى مِرماتَيْن لأجاب وهو لا يُجيب الجماعةَ ففُسّر فيه المرِماةُ بظِلْف الشاة لأنه مما يُرمَى وعن أبي سعيد أن المراد بها في الحديث السْهمُ وقوله في الرواية الأخرى إلى مرماتَين أو عَرْقٍ لا يساعد عليه
وفي حديث ( 113 / ب ) ابن الحكم فرماني القومُ بأبصارهم أني نظَروا إليّ شَزْرًا أو نظرًا بتحديقٍ
وأَرْمَى الشيءُ زاد إرماءً ومنه إني أخاف عليكم الإرماءَ ورُوي الرَماء وهو الزيادةُ ويعني به الرِبا
رنب
الأرنبة لغة في الأرنب وأرْنَبةُ الأنف طرَفُه
رنج
الرانِجُ بالكسر الجَوْز الهنديّ وقيل نوع من التَمْر أمْلَس