عنه إنا جنَزتُموها فآذِنوني وقد جهل مَن أنكر هذا على أبي حنيفة
وأما الأذانُ المتعارفُ فهو من التأذين كالسّلام من التسليم . وفي الواقعات استعار سِترًا للآذين فضاع منه هو بالمدّ الذي يقال له بالفارسية خُوزاهَ وكأنه تعريب آبين وهو أعواد أربعة تنُصَب في الأرض وتُزيَّن بالبُسط والستور والثياب الحِسان ويكون ذلك في الأسواق والصحارىَ وقت قُدوم مَلِكٍ أو عند إحداث أمر من مَعاظم الأمور
أذي
الأَذَى ما يؤذيك وأصله المصدر يقال أذِيَ أذىً وقوله تعالى في المحيض ( قل هو أذىً ) أي شيءٌ يُستَقْذَرُ كأنه يُؤْذِي من يَقْرَبُه نُفرةُ وكراهةً
والتأذِّي أن يؤثر فيه الاذُى وقول عمر رضي الله عنه إياك والتأذّي بالناسِ يراد به النهي عن إظهار أثَره لأنه هو الذي في مَلَكَتِهِ
الهمزة مع الهاء
أرب
في الحديث وكان أمْلَكَكم لإرْبه بكسر