فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 926

حرر

الحَرّ خلاف البَرْد وقولهم وَلِّ حارَّها من تولّى قارَّها أي وَلِّ شرَّها من تولّى خيرَها تمثَّل به الحسن رضي الله عنه حين أمره عليّ أن يَحُدَّ الوليد بن عُقْبة بشُرب الخمر أيام عثمان رضي الله عنه والمعنى أنه إنما يتولّى إقامة الحِّد من يتولّى منافع الإمارة

والحَرّة الأرض ذات الحجارة السُود والجمع حِرار ويوم الحَرّة يومٌ كان ليزيدَ على أهل المدين قُتل فيها خلْق كثير من أبناء المهاجرين والأنصار وقوله وبه قضى زيدٌ في قتلى الحَرّة الصواب ابنُه خارجةٌ لأنه رضي الله عنه مات سنة خمسٍ وأربعين أو خمسين ويومُ الحَرّةِ كان سنة ثلاث وستين وهي تُعرف بحَرّة وَاقِم بقُرب المدينة

والحُرّ خلاف العبد وتُستعار للكريم كما العبدُ للَّئيم وبه سميّ الحُرُّ بن الصَيّاح

والحُرّة خلاف الأمَة وبها كُني أبو حُرّة واصل بن عبد الرحمن عن الحسن البَصْري في السِيرَ وفتح الحاء خطأٌ . وقولهم أرض حُرّة لا رَمل فيها وأما قولهم للتي لا عُشْر عليها حُرَّة فمولَّد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت