تقْتلعوه بعينه فتأكلوه وروي تَحْتَفوا من حف الشعرَ وروي تَجتفِئوا بالجيم مهموزًا من اجتفأتُ الشيءَ إذا قلعتَه ورميتَ به ومنه الجُفاء وروي تَخْتَفُوا من اختفى الشيءَ إذا استخرجه ومنه المختَفي النَبّاش
وأنكر أبو سعيد الهمزةَ مع الجيم والحاءِ وقال الاجتفاء كَبُّكَ الآنية وأما الاحتفاء من الحَفأ فالبّرديّ ليس من البقول وهو لا يكون ببلاد العرب أصلًا
وتمام الحديث بتفسيره في صب
الحاء مع القاف
حقف
الحِقْف الرمْل المعوجّ ومنه ظَبْيٌ حاقفٌ أي مُنطَوٍ منعَطِفٌ وقيل في أصل الحِقف
حقق هو حقيق بكذا وأنت حقيق بأن تفعل كذا ومحقوق به أي خَليق وقوله إنّ دينًا يكون العدل فيه بهذه المنزلة لحقيق ان يكون حقًا على حذف الباء
والحِقّ من الإبل ما استَكْمَل ثلاث سنين ودخل في الرابعة والحقة الأنثى والجمع حِقاق وفي الحديث وشرُّ السَيْر الحَقْحَقة وهي أرفع السير وأتعبه للظَهر