فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 926

هو على ضربين الأول أن يَختصِر الآية التي فيها السجود فيسجدَ بها ( 22 / 1 ) والثاني أن يقرأ السورة فإذا انتهى إلى السجدة جاوزَها ولم يسجُد لها وهذا أصح ُوأما المتخّصرون في الصلاة على وجوههم النُور فهم الذين يتهجَّدون فإذا تعبوا وضعوا أيديهم على خواصرهم وقيل المعتمدون على أعمالهم يوم القيامة

خصص الخَصاصة الفقر والضيق من خَصاصات المنخل أي ثقْبه ومنها قوله

( وإذا تُصيِبْك خَصاصةٌ فتجمّل ... )

أي فتصبَّر من الجَمال الصبرِ

والخُصوصيّة بالفتح الخصوص وقد روي فيه الضم والخُصّ بيتٌ من قصَب

خصف

في الحديث فتردّى في بئرٍ عليها خصَفة هي جُلّة التمر وبتصغيرها سمي والدُ يزيدَ بن خُصَيْفة

وفرَسٌ أخصَفٌ جَنْبُه أبيض وبتصغيره على الترخيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت