فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 926

هو الله ويُروى فإن الله هو الدهر الدهر والزمان واحدٌ ويُنشَد

( إن دهرًا يلفّ شَمْلي بجُمْلٍ ... لَزمانٌ يهمٌّ بالإحسان )

وقيل الدهر الزمانُ الطويل وتحقيق ذلك في المعرِب وكانوا يعتقدون فيه أنه الطارق بالنوائب وما زالوا يشْكُونه ويَذُمّونه فنهاهُم رسول الله عليه السلام عن ذلك وبيّن لهم أن الطوارق التي تَنزِل بهم مُنْزِلهُا الله دون غيره

وفي الحديث أنه عليه السلام سئل عن صوم الدهر فقال لا صامَ ولا أفطرَ قيل إنما دعا لئلاّ يَعتقِد فَرْضيّته أو لئلا يعجِزَ فيَتْرك الإخلاص أو لئلا يسْرُد صيامَ أيام السنة كِلّها فلا يُفطِر في الأيام المنهيّ عنها عن الخطَّابيّ

دهل

لا تَدْهَلُ سبق في دح دحل

دهم

فرَس أدهَم أسْود

دهن

الدُّهن دُهن السِمْسِم وغيره وبه سمي دُهن بَجيلَة حيٌّ منهم وإليه يُنسب عَمّارٌ الدُهنْيّ

وقد دَهَن رأْسَه أو شاربِهَ إذا طَلاه بالدُهن وادَّهن على افتعل إذا تولّى ذلك بنفسه من غير ذكر المفعول فقوله ادّهن شارِبَه خطأٌ

دهقن الدِهْقان عند العرب الكبير من كفّار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت