فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 926

قال المصنف كِلا التفسيرين مما لم أجده في الأصول وإنما المثْبَت في التَكمِلة قال اللحْياني يقال هُو لكَ أبدًا سمَدًا سَرْمدًا بمعنىً واحدٍ وعن الزِياديّ كذلك وقال الفرّاء مثْلَه وفي التهذيب كذلك وعلى ذلك لا تَفسد صلاته لأنه مما يَصِحّ أن يُوصَف به كما بالأَبد والسَّرْمد

سمر

سَمّر البابَ أوثَقه بالمِسمار وهو وَتِدٌ من حديد وسَمَر بالتخفيف لغةٌ يقال بابٌ مسمَّر ومسمُور ومنه وإن كانت السلاسلُ والقناديل مسمورةً في السقوف فهي للمشتري

وسَمَرَ أعيُنَهم أَحْمى لها مساميرَ فكَحّلها بها

والسَّمُر من شجر العِضاهِ الواحدة سَمُرةٌ وقوله عليه السلام يا أصحاب الشجرة يا أصحاب السَّمُرة عَنى بهم الذين في قوله تعالى ( لقد رضي الله عن المؤمنين إذْ يُبايعونك تحت الشجرة )

والسَّمّور دابّة معروفة

والسِّمسار بكسر الأول المتوسط بين البائع والمشتري فارسية معرّبة عن الليث والجمع السَّماسِرة وفي الحديث كنا نُدعَى السماسرة فسمّانا رسول الله عليه السلام تِجارًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت