فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 926

شيءُ طيّبٌِ أي طاهر نظيف أو مُستَلذُّ طعمًا وريحًاِ وخبيثٌ أي نجِسٌ أو كريهُ الطَعْم والرائحةِ قال [ الله تعالى ] : ( فتَيمَّموا صَعيدًا طَيّبًا ) أي طاهرًا ِ عن الزَجّاج وغيره ِ ومنه: ( والبلدُ الطيّبُ يَخرُج نباتُه باذْن ربّه والذي خَبُثَ"ِ يعني الأرضَ العذاةَ الكريمةَ التُّربةِ والذي خَبُث: الأرضُ السَّبِخةُ التي لا تُنبت ما يُنتفعُ به ِ وقوله [ تعالى ] :( قُلْ مَنْ حرَّم زينَة الله التي أخرج لعباده والطّيباتِ من الرزقِ ) ِ يعني المُسْتلذَّاتِ من المآكل والمشارب . وقوله [ تعالى ] : ( ويُحرِّمُ عليهم الخَبائث"يعني كلَّ شيءٍ نجِس كالدَّم والميْتة ونحوهماِ وفي الحديث:"من أكل من هذه الشجرةِ الخبيثة فلا يقْربَنَّ مسجدنَا"ِ قيل: هي الكُرَّاث والثُّومُ والبَصَل ِ هذا أصلهما ثم جُعلا عبارتين عما يُقارِب ذلك من الحِلّ والحُرْمةِ والصلاحِ والفساد والجَوْدة والرَّدَاءة قال [ تعالى ] :( 169 / ب ) ( فانْكِحوا ما طاب لكم من النِساء ) ِ أي ما حلَّ لكم . وقال عز و جل: ( أنفقوا من طَيِّبات ما كَسبتم ) ِ أي من جيادِ مكسُوباتكم او من حَلالهاِ وفي ضِدّه: ( ولا تيمَّموا الخبيث ) أي الرّدِيّ أو الحرامَ ِ يعني لا تقِصدوا مِثْله فتَصدَّقُوا بهِ وقوله [ تعالى ] ( لا يستوي الخبيثُ والطيِّب ) : عامٌّ في حَلال المال وحرامه ِ وصالِح العمل وطالِحه ِ وصحيحِ المذاهب وفاسدِها ِ وجيّد الناسِ ورديّهم

( طير ) :

( الطَّيْر ) : اسمُ جمْعٍ مؤنثٌ ِ وقد يقال للواحدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت