فهرس الكتاب

الصفحة 565 من 926

( وكيف لنا بالشُّرْب إن لم يكن لنا ... دراهُم عند الحانَوِيّ ولا نَقْدُ ) ( أنَدَّان أم نَعْتانُ أم يَنْبري لنا ... أغرُّ كنصل السيف أبرزه الغِمْد )

وقول ابن عمر:"إذا تبايَعْتم بالعِيَن وأتَّبعتم أذناب البقر"ِ الحديثَِ ( العِينَ ) : ما ذُكِرِ واتّباع أذناب البقر: كنايةٌ عن الحراثةِ والمعنى: إذا اشتغلتم بالتجارة والزراعة وتركتم الجهاد ذَللْتم وطمع الكفّارُ في أموالكم

وأما قوله: ( تَعيَّنْ ) عليَّ حريرًا: أي اشتراه ببيع العِيْنةِ فلم اجده

( عيه ) :

( العَاهة ) : الآفة

( عيي ) :

( العِيُّ ) العَجْزِ من باب لبِس ِ و ( الإعياء ) التعبِ ومنه:"فيعتَمِد إذا أعيا ويقعُد إذا عَجَز"

وقوله:"الرجلُ يصلّي تطوعًا وقد افتتح قائمًا ثم يَعْيا"ِ الصواب: أعياِ أو يُعْيي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت