فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 926

الذي يُنام عليهِ ومنه:"الوَلدُ للفِراش ِ وللعاهِر الحَجر". أي لصاحب الفِراش على حذف المضاف ِ والعاهِر: الزانيِ ويُقال: عَهَرَ إلى المراة عَهْرًا ِ وعُهورًا ِ من باب مَنع: إذا أتاها ليلًا للفُجور بها

قال أبو عبيدٍ: معنى قوله"وللعاهِر الحجَر"ِ أي لا حقَّ له في النسب ِ كقولهم: له الترابُ ِ أي لا شيء له ( 206 / أ ) ِ وبعضُهم حمله على الظاهر والرجْم بالحجارة

و ( افترَش ذراعيه ) : ألقاهُما على الأرض . و ( الفَرْش ) في قوله تعالى: ( حمولةً وفَرْشًا ) : ما يُفرَش للذبْح أي يُلقى من صغار الإبل والبقر والغنمِ ويَستوي فيه الواحد والجمع

و ( الفرَاش ) بالجمع: غَوْغاء الجرادِ وهي ما يُتفرَّش أي يَبسط جنَاحيْه ويركب بعضُه بعضًا ِ وكأنَّ دودَ القزّ سُمّيت فَراشًا لأنها تصير كذلك إذا خرجت من الفَيْلَقِ ومنه:"ولو اشترى بَزْرًا معه فَراش"

( فرص ) :

في الحديث:"خُذي ( فِرْصةً ) مُمَسّكةً فتطهَّري بها ويُروى"فتمَّسكي". الفِرْصَة ِ قطعة من قُطن أو صوف ِ والمُمسّكة: الخَلق التي أُمْسِكتْ كثيرًا ِ أو المُطيَّبةُ من المِسك وكذا"فتمسكي"من التمسك الأخذِ والطِّيب جميعا . ويشهد للثاني حديث عائشة:"أن النبي عليه السلام قال للسائلة: خُذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت