فهرس الكتاب

الصفحة 635 من 926

وعليه قول الأعشى:

( أفي كل عامِ أنت جاشِم غَزْوةٍ ... تَشدُّ لأقصاها عَزيمَ عزائكا )

( مُورَّثةً مالًا وفي الحيْ رفعةً ... لِما ضاع فيها من قُروء نسائِكًا )

أي من مدة طويلةٍِ كالمدة التي تعتدُّ فيها النساء ِ أو أراد: من أوقات نسائك . وتمام الشرح في المُعرِب

( قرب ) :

( قَرُبَ ) : خلاف بَعُد ( قُرْبًا ) و ( قُرْبةً ) وقُرْبَى ) و ( مَقْرُبَةً ) . وقيل: القُرب في المكان ِ والقُرْبة في المنزلة ِ والقَرابة والقُرْبى في الرحم . وقولهم في الوقف:"لو قال على قرابتي"ِ تناول الجمعِ والواحد صحيحٌِ لأنها في الأصل مصدر كما ذُكِر آنفًاِ يقال: هو قرابتي وهم قرابتي ِ على ان الفصيح: ذو قرابتي للواحدِ وذوا قَرابتي للاثنينِ وذوو قرابتي للجمعِ وأهل القرابة هم الذين يُقدَّمونِ الأقربَ فالأقربَِ من ذوي الأرحام

وبتصغير القُرْبة: سُمّيت قَيْنة عبد الله بن خَطل وهي ( 217 / أ ) وفَرتَنيِ بالفاء والتاءِ والنون قبل الألف ِ كانتا تُغنّيان بهجاء النبيّ عليه السلام فأمر بقتْلهما يومَ الفتح

( قرح ) :

( قَرَحه قَرْحًا ) : جَرحه ِ وهو ( قَريحٌ ) و ( مَقْروح ) : ذو قَرْح وفرسٌ ( أَقرحُ ) : في جبهته 0 قُرْحَةٌ ) وهي بياض قَدْر الدرهم أو دونه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت