و ( القِسْم ) بالكسر: النصيبِ وكذا ( المَقْسِم ) وقوله في الشَمْلة التي أخذها يوم خَيْبر من المغانم:"ولم يُصبها من المَقْسِم"أي القِسمةِ"ومن"زيادةٌ وقعت في النُسخة ِ وفي المتْن:"لم يُصِبها المقاسم"على لفظ الجمع . و ( صاحبُ المَقاسِم ) نائب الامير ِ وهو ( قسَّام ) الغنائم . وفي إجناس الناطفي:"نَهْرٌ له مَقْسِمٌ ليس فوقه مَقْسِم"كأنه أراد موضع القَسْم وهو موضع السِّكْر المعهودِ وفي التهذيب: المِقْسَم بكسر الميم وفتح السين وبه سُمّي مِقسْم ابن بَجَرة في رفع اليدين
و ( القِسْمة ) : اسم من الاقتسامِ ويقال: ( تقسَّموا ) المال بينهم و ( تقاسموه ) و ( اقتسموه ) ِ و ( قاسمْتُه ) المالَ ِ وهو ( قَسِيْمي ) أي مُقَاسميِ ومنه قول محمد رحمه الله:"فإذا أراد صاحب النهْر أن يَمُرَّ إلى نهره في ارض قَسيمِهِ"يعني به ( 221 / ب ) شريكه الذي وقعت المُقاسَمة معه . و"قَسيمةٍ"و"قِسْمةٍ": كلاهما غلط
و ( خَراج المُقاسَمة ) : أن يوظِّف الإمام في الخارج من الأرض شيئًا مُقدَّرًا: عُشْرًا أو ثلثًا أو رُبعًا