إبْر يْسَم ولُحمته غير إبرَيْسَمِ ومنها:"الولاء لُحمةٌ كلُحْمة النَّسب"أي تشابكٌ ووُصلة كوُصلَته . والفتح لغة
( التْحَم ) القتالُ بينهم: أي اشتبك واختلط . و ( المَلْحَمة ) الوقعة العظيمة ِ و ( المتلاحمة ) من الشِّجاج: التي تشُقُّ اللحم دون العظمِ ثم تتلاحَم بعد شقّها أي تتلاءم وتتلاصَق . قال الأزهري:"الوجهُ أن يقال: اللاَّحِمةُ ِ أي القاطعة للّحمِ وإنما سُمّيت بذلك على ما تؤُول إليهِ أو على التَفاؤل". وعن محمد رحمه الله: هي قبْل الباضِعةِ وهي التي يتلاحم فيها الدم ويَسْوَدُّ ويحْمرُّ ولا تبْضَع اللحمَ
( لحن ) :
( لَحَّن ) في قراءته ( تلْحينًا ) طَرَّبَ فيها وترنَّمِ مأخوذ من ألحان الأغاني . وقوله عليه السلام:"لعلَّ بعضَكم ألْحَنُ بحُجّته من بعض"أي أعلَم وأفْطنُ من ( لَحِن لَحنًا ) إذا فَهم وفطِن لما لا يفْطن له غيرُه
( لحي ) :
( اللَّحيُ ) العظم على الاسنانِ ومنه: رماه بِلَحْيَ جملٍ . وقوله:"باضطراب لَحْيَيْه"على لفظ التثنية ِ الصواب: لِحْيتَه . وفي الحديث:"أمر ( بالتّلحّي ) ونهى عن الاقتِعاط": هو إدارة العمامة تحت الحَنك ( 244 / ب ) والاقْتِعاطُ ترْكُ ذلك اللام مع الخاء
لخن في العيوب اللَّخَن النَّتَن يقال أمَةٌ