فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 926

أُهدي شاتَيْن وسَطًا إلى بيت الله او اُعتِق عبدين وسَطًا""

وقد بُني منه أفعلُ التفضيلِ فقيل للمذكر: ( الأوْسط ) ِ وللمؤنث: ( الوُسْطى ) قال تعالى: ( مِن أوسطِ ما تُطعمون ) يعني المتوسِّط بين الإسراف والتقتير . وقد أكثروا في ذلك وهو في محل الرفع على البدل من"إطعامُ"."أو كِسْوتُهم": عطف عليهِ و ( الصلاةٌ الوُسْطى ) : العصرُ عن جماعة من الصحابةِ والظهرُ عن زيد بن ثابت ِ والمغرب عن قَبيصة بن ذُؤيبٍ . وفي روايةٍ عن ابن عباس: الفجرُ . والأول المشهورُ

( وسع ) :

قوله:"نيَّة العدوّ ( لاتَسعُ ) في هذا": الصواب طَرْح"في . وكذا قوله:"إذا اجتمعوا في أكبر مساجدهم لم يَسعوا فيه"صوابه:"لم يَسعُوه"أو"لم يَسعْهم"لأنه يقال: ( وَسِع ) الشيءُ المكانَ ولا يقال: في المكان وفي معناه: ( وَسِعه ) المكانُ وذلك إذا لم يضِقْ عنه"

ومنه قولهم:"لا يسَعُك أن تفعل كذا"أي لا يجوز لأن الجائز موسَّعٌ غير ضيّقٍ . ومنه:"لا يسَعُ امرأتيه أن تُقيما معه"أي لا يجوز لهما الإقامة . ومثله:"لا يَسعُ المسلمين أن يأبَوْا على أهل الحصن"

( وسق ) :

( الوَسْقُ ) : ستّون صاعًا بصاع رسول الله وهو خمسة أرطال وثُلْثٌ ِ ( 283 / ب ) عن الحسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت