إليها في أول وقتها . ومنه الحديث:"لويعلم الناس ما في التهجير لاستَبقوا إليه". وفي الحديث:"المُهجِّر إلى الجُمْعة كالمُهدي بَدنةً"قال ابن شُمَيْل: المراد التبكير إليها ِ وهذا تفسير الخليل
( هجرس ) :
( الهِجْرِس ) : في ( عي ) . [ عين ]
( هجع ) :
( هجع ) : نام ليلًا ( هُجوعًا ) . وجئتُه بعد ( هَجْعةٍ ) من الليل: أي بعد نَوْمةٍ خفيفة
( هجم ) :
( الهجوم ) : الإتيان بغتةً والدخول من غير استئذانِ من باب طلَبِ يقال: ( هجم عليه )
( هجن ) :
جملٌ وناقةٌ ( هِجَانٌ ) : أبيضُ سواء فيه الواحد والجمع والمذكَّر والمؤنث . ويستعار للكريم كما الأبيضُِ فيقال: رجلٌ وامرأةٌ هيجان وقوم هِجانٌ
و ( الهَجين ) : الذي ولدتْه أمةٌ أو غيرُ عربيةٍ وخلافُه المُقْرَفُ والجمع ( هُجُن ) . قال المبرد:"واصله بياض ( 292 / ب ) الروم والصَّقالبة". ويقال للَّئيم ( هجينٌ ) على الاستعارة . وقد ( هَجُن هَجانةً ) و ( هُجْنة ) . ومنها قوله:"الصبي يُمنع عما يُورث الهُجْنةَ والوقاحة"يعني العيب . وقد ( هَجَّنه تهجينًا )
( هجو ) :
( هَجَّى ) الحروف: عدَّدَها . ومنه:"النفخ المَسْموع المُهجَّى"