فقال ميثم:
أيها الملك! إن من نفس على ابن أبيه الزعامة، وجد به1 في المقامة2، واستكثر له قليل الكرامة، كان قرفًا3 بالملامة، ومؤنبًا على ترك الاستقامة، وإنا والله نعتد لهم بيدٍ إلا وقد نالهم منا كفاؤها، ولا نذكر لهم حسنة إلا وقد تطلع منا إليهم جزاؤها، ولا يتفيأ لهم علينا ظل نعمةٍ؛ إلا وقد قوبلوا بشرواها4، ونحن بنو فحلٍ مقرم5، لم يقعد بنا الأمهات ولا بهم، ولم تنزعنا أعراق السوء ولا إياهم؛ فعلام مط6 الخدود، وخزر العيون7
1 عابه.
2 المجلس.
3 خليقًا.
4 مثلها.
5 القرم: السيد، وأقرمه: جعله قرمًا.
6 مد.
7 الخزر أن ينظر الرجل إلى أحد عرضيه. يقال إنه ليتخازرلي: إذا نظر إليه بمؤخر عينه ولم يستقبله بنظرة.