ولما كانت الحرب بينه وبين الحجاج بالمربد1 خطب الناس، فقال:
"أيها الناس: إنه لم يبق من عدوكم إلا كما يبقى من ذنبِ الوزغة2 تضرب به يمينًا وشمالًا، فما تلبث إلا أن تموت3".
"البيان والتبيين 2: 87، وتهذيب الكامل 1: 21"
1 موضع بالبصرة.
2 الوزغة: سام أبرص، سميت بها لخفتها وسرعة حركتها.
3 قال الجاحظ: فمر به رجل من بني قشير فقال:"قبح الله هذا ورأيه"يأمر أصحابه بقلة الاحتراس ويعدهم الأضاليل، ويمنيهم الباطل"وناس كثيرون يرون أن ابن الأشعث هو المحسن دون القشيري."