وحج بعد بناء بغداد فقام خطيبًا بمكة، فكان مما حفظ من كلامه1: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ 2 مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} ، أمر مبرم، وقول عدل، وقضاء فصل، والحمد لله الذي أفلج3 حجته، وبعدًا للقوم الظالمين،
1 عزا صاحب العقد هذه الخطبة إلى سليمان بن علي"انظر 2 ص145"، وكذا صاحب مواسم الأدب"انظر 2: ص115".
2 قيل المراد بالزبور جنس الكتب المنزلة، وبالذكر اللوح المحفوظ.
3 نصر.