فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 2227

8-خطبة له عليه الصلاة والسلام:

"أيها الناس إن لكم معالم1؛ فانتهو إلى معالمكم، وإن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم؛ فإن العبد بين مخافتين، أجل قد مضى لا يدري ما الله فاعل فيه، وأجل باق لا يدري ما الله قاض فيه؛ فليأخذ العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الشبيبة قبل الكبر، ومن الحياة قبل الممات، والذي نفس محمد بيده: ما بعد الموت من مستعتب2، ولا بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار."

"تهذيب الكامل 1:5، إعجاز القرآن 110، البيان والتبيين 1: 165، عيون الأخبار م 2: ص213، وغرر الخصائص الواضحة 150".

1 جمع معلم كمذهب، وهو الأثر يستدل به على الطريق، والمراد حدود الشريعة المطهرة.

2 استعتبه: أعطاه العتبى"وهي الرضا والصفح"وطلب إليه العتبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت