وحضر عبد الله بن هاشم ذات يوم مجلس معاوية، فقال معاوية:
"من يخبرني عن الجود والنجدة والمروءة"؟ فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، أما الجود: فابتذال المال، والعطية قبل السؤال: وأما النجدة: فالجراءة على الإقدام، والصبر عند ازورار الأقدام1. وأما المروءة فالصلاح في الدين، والإصلاح للحال، والمحاماة عن الجار"."
"مروج الذهب 2: 57"
1 أي عند انحرافها وتزلزلها.