ثم قام صعصعة بن صوحان فقال:
"يا أمير المؤمنين: إنا سبقنا الناس إليك، يوم قدوم طلحة والزبير عليك، فدعانا حكيم1إلى نصرة عاملك عثمان بن حنيف2 فأجبناه، فقاتل عدوك، حتى أصيب في قوم من بني عبد قيس عبدوا الله حتى كانت أكفهم مثل أكف الإبل، وجباههم مثل"
1 هو حكيم بن حبلة.
2 كان عامل علي على البصرة، وقد نشب القتال بينه وبين أصحاب عائشة حين قدموا البصرة.