"يا معشر الأنصار، بم تطلبون ما قبلي؟ فوالله لقد كنتم قليلا معي، كثيرًا مع علي، ولقد فللتم حدي يوم صفين، حتى رأيت المنايا تلظى1في أسنتكم، وهجوتموني في أسلافي بأشد من وقع الأسنة، حتى إذا أقام الله منا ما حاولتم ميله، قلتم ارع فينا وصية رسول الله2 صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هيهات يأبى الحقير الغدرة".
1 تتلظى: أي تتلهب.
2 وقد وصى عليه الصلاة والسلام بأن يحسن إلى محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم.